الرجل المجرم - CRIMINAL MAN - مترجم

الرجل المجرم - CRIMINAL MAN - مترجم


  • المؤلف: حمزة محمد ابو عيسى
  • عدد الصفحات: 545
  • سنة الطبع: 2023
  • نوع التجليد: Soft Cover
  • رقم الطبعة: 1
  • لون الطباعة: Black
  • القياس (سم): 17*24
  • الوزن (كغم): 0.922
  • الرقم المعياري (ISBN): 9789923510292

$36.00
النوع : 9789923510292
حالة التوفر : متوفر
مشاهدة 542 مرات
تحميل الفهرس

وصف المنتج

هذا الكتاب ترجمة عربية لكتاب:

Cesare Lombroso, Criminal Man, translated and with a new introduction by Mary Gibson and Nicole Hahn Rafter, Duke university press: Durham and London, 2006.

Copyright © 2006 by Duke University Press

"الرَّجلُ المُجْرِم" 

ها هو يرى النور بنسخته العربية بعد أن كان حلمًا يراودنا منذ سنوات بعدما تُرجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإسبانية، مما دفعنا إلى حثّ الخطى باجتهاد نحو بلوغ هذا الحلم. يُذكرُ أن صاحب هذا الكتاب العالم الإيطالي (لومبروزو) قد اقتحم بنظريته حول الجريمة عقول كثير من العلماء والمهتمين في هذا الصدد؛ ورغم ذلك فإننا لا نهدف من هذه الترجمة إلى تأييد نظريته أو دحضها بل ندع الأمر متاحًا لأهل العلم والبحث لينظروا في الأمر ويتدبروا فيه.

صدر هذا المؤَلَّفُ عن دار وائل للنشر والتوزيع في عمّان - الأردن . 

وهو متاحٌ الان للمهتمين والمتخصصين.

مقدمة المحررين

 

يقدم هذا الكتاب لقراء اللغة الإنجليزية أول ترجمة علمية نقدية لكتاب: "الرجل المجرم" (L’uomo delinquente)، وهو: العمل الكلاسيكي للطبيب الإيطالي تشيزارى لومبروزو (1835–1909). إنه يوفر كتابًا مصاحبًا لترجمتنا السابقة لأعمال لومبروزو الرئيسة الأخرى: (المرأة المجرمة، والمومس، والمرأة العادية). حيث صدر كتاب: الرجل المجرم Criminal Man لأول مرة عام 1876، مجلدًا واحدًا صغيرًا، وخضع إلى خمس طبعات خلال حياة لومبروزو، وتوسعت كل طبعة بشكل كبير من حيث الحجم والمواضيع التي تناولتها. وكان أن ظهرت الطبعة الأخيرة، التي نُشرت عامي: 1896/1897، في أربعة مجلدات، كان آخرها بعنوان: أطلس (Atlante)، ويتألف معظمه من جداول، وخرائط، ورسومات، وصور فوتوغرافية. وتقدم هذه الترجمة الجديدة مقتطفات مطولة من الطبعات الخمس جميعًا؛ بأن تُمْكِن للقراء متابعةُ تحولات فِكَرِ لومبروزو طوال حياته المهنية. وهذا على عكس الترجمات الإنجليزية السابقة، التي هي مجزأة، ويعود تاريخها إلى قرن من الزمان تقريبًا، كما يكشف هذا الكتاب لأول مرة عن تشابك فِكَرِ لومبروزو.

فقد عُرِفَ لومبروزو بنظريته عن المجرم بالميلاد (delinquente nato)، وهو: فرد خَطِرٌ، يتميز بما أسماه: شذوذًا جسديًّا ونفسيًّا. وبالنسبة إلى لومبروزو، يثبت هذا الشذوذ، الذي يشبه سمات الشعوب البدائية، والحيوانات، وحتى النباتات، يثبت أن أخطر المجرمين كانوا ارتدادًا على المستوى المتحول. ونظرًا إلى إمكانية فحص الشذوذ وإحصائه وتصنيفه، فقد وعد لومبروزو بتحويل دراسة الإجرام إلى علم تجريبي، وأطلق على مجاله البحثي الجديد: (الأنثروبولوجيا الجنائية)، مما يعكس رغبته في إعادة توجيه التفكير القانوني، من الجدل الفلسفي لطبيعة الجريمة، إلى تحليل خصائص المجرم.

وقد بدأنا هذا المشروع بازدراء ما فهمناه، على أنه التبسيط الفكري لنظرية لومبروزو عن الارتداد، وبخوف من أن حتميته البيولوجية كانت ضارة بالنساء، والسود، والمجموعات الاجتماعية الأخرى، التي عَدَّها أقل شأنًا. لقد بدا العديد من استنتاجاته سخيفًا، وكان مشروعه مثالًا مخيفًا بارزًا عن العلوم السيئة.

ولكن تغيرت وجهة نظرنا، بناءً على قراءتنا المتأنية لأعماله الجنائية، وبحثنا عن مكانته في التاريخ الإيطالي، وبحثنا عن تحولات علم الإجرام في البلدان الأخرى. وتبين لنا الآن أن لومبروزو كان فضوليًّا، ومتفاعلًا، وحيويًّا لجوانب الثقافة المختلفة، مع شهية هائلة للأدب والفن والفولكلور، وكذلك: للعلوم الطبيعية، والطب، والطب النفسي، والقانون. لذا: فإن كونه متهورًا، ومخطئًا غالبًا في شأن الاستنتاجات، التي استخلصها من البيانات المتباينة، التي قدمتها هذه الحقول، تهوره وخطؤه هذان لا ينتقصان من أهمية مشروعه.

وعلى الرغم من أن نظرية لومبروزو الجنائية، معروفة بحتميتها البيولوجية، إلا أنها تتبنى أيضًا الأسباب الاجتماعية للجريمة، فقد تعاطف لومبروزو -؛ بصفته شابًّا ليبراليًّا مؤيدًا للوحدة الإيطالية، وبعد ذلك: عضوًا في الحزب الاشتراكي الإيطالي- مع الطبقات العاملة، ودعا إلى سلسلة من الإصلاحات الجذرية في بعض الأحيان؛ لتقليل الفقر، ومنع انتهاك القانون، حيث اقترح بدائل إنسانية للسجن لمن يسمون: مجرمين عرضيين، أو أولئك الأفراد، الذين دفعتهم البيئة السيئة إلى الجريمة، وصار بطلًا متحمسًا للمؤسسات الطبية الخاصة بالمجرم المجنون. ويجسد هذا الإصدار الجديد من كتاب: (الرجل المجرم)، تشابك نظرية الجريمة متعددة الأسباب، التي وضعها لومبروزو، ويوثق مجموعة مقترحاته الواسعة لتحويل هذه النظرية إلى سياسة عملية.

فقد برز لومبروزو – وهو: أبرز مفكر إيطالي في عصره - زعيمًا لحركة دولية، تسمى: المدرسة الوضعية أو العلمية لعلم الإجرام، حيث قاد الثورة ضد المدرسة الكلاسيكية لعلم العقاب، التي ترجع جذورها إلى عصر التنوير في القرن الثامن عشر، وإلى كتاب: (سيزار بيكاريا) البارز "عن الجرائم والعقوبات (1764)". فعلى عكس تأكيد (بيكاريا) حرية الاختيار للمجرمين، ورأيه أن تتناسب العقوبة مع الجريمة، يحث لومبروزو على أن تتناسب شدة العقوبة مع خطورة المجرم، الذي لم يكن انتهاكه للقانون نتيجة حرية الاختيار، بل محتومًا؛ بسبب عوامل بيولوجية، ونفسية، واجتماعية. وعلى الرغم من أن ما يسمى: النموذج الطبي للجريمة – والذي بموجبه: يتطلب الإجرام، مثل المرض، فحصًا سريريًّا وعلاجًا فرديًّا - لم يكن جديدًا تمامًا، إلا أن لومبروزو كان أول من تصور علم الإجرام كنظام أكاديمي جديد، مستقل عن القانون وعلم الصحة العام.

هذا، وقد تُرجم كتاب: "الرجل المجرم" إلى الفرنسية عام (1887)، وإلى الألمانية عام (1887-1890)، وإلى الروسية عام (1889)، وإلى الإسبانية عام (1899)، وصارت نظرية لومبروزو عن المجرم بالميلاد مركزًا للنقاش، في المؤتمر الدولي الأول للأنثروبولوجيا الجنائية.

لقد عُرِفَ لومبروزو في الداخل والخارج بفضوله المفعم بالحيوية، وتفكيره المبتكر، وتفانيه في ترجمة الفِكَرِ إلى إصلاحات عملية. وهو باحث وكاتب رائع، كتب أكثر من ثلاثين كتابًا، وألف مقالة خلال حياته. ولإقداره قدره كمفكر رائد في إيطاليا، دُعي للكتابة في الصحف والمجلات الشعبية عن القضايا الرئيسة اليومية، حتى تلك التي لا علاقة لها بالجريمة. وكان أن أثّر في عدة أجيال من الطلبة، وقد طبق كثير منهم نظرياته، حيث صار بعضهم أعضاء في المجلس التشريعي، أو قضاة، أو مديري سجون، أو مديري شرطة. كما أدرجت مجلته (أرشيف الأنثروبولوجيا الجنائية) ثمانية وستين مشاركًا على ترويستها، في العدد التأسيسي لعام 1880، وقد ازداد عدد المشاركين ليصير مئة وستة في مدة عشرة أعوام. واشتملت كلتا القائمتين العديد من الأسماء الأجنبية، وهو نمط، تكرر في هوامش كتاب الرجل المجرم الطويلة، إذ يشكر العديد من الزملاء؛ لاستخدام بياناتهم، ويستشهد بدراسات إضافية تدعم استنتاجاته. وتظهر هذه الهوامش الاتساع الدولي لقراءة لومبروزو؛ فهو يجيد عددًا من اللغات، وكان قادرًا على متابعة التحولات في أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية كلها.

بيد أنه على الرغم من الوضع الأيقوني لكتاب: الرجل المجرم؛ بِعَدِّهِ الكتاب التأسيسي لعلم الجريمة، فلا توجد ترجمة إنجليزية كاملة لأيٍّ من الطبعات الخمس! ويمكن لكتابين فقط باللغة الإنجليزية أن يدعيا العلاقة بكلاسيكية لومبروزو، وكلاهما يقدم رؤية مجزأة ومشوهة لمشروعه الأكبر! ثم عام 1911، أصدرت ابنة لومبروزو (جينا لومبروزو فيريرو) ملخصًا موجزًا لكتاباته، بعنوان: الرجل المجرم، والذي عُدَّ خطأً بمثابة ترجمة للعمل الأصلي. وعلى الرغم من أن (جينا لومبروزو فيريرو)، وهي طبيبة وموظفة لوالدها، تقدم ملخصًا دقيقًا لمفهوم لومبروزو عن المجرم بالميلاد، إلا أنها تبالغ بشكل جذري في تبسيط نظرية معقدة وحتى متناقضة، في الطبعات الأصلية للرجل المجرم! ففي كتابها، نسمع كلماتها بدلًا من كلمات والدها! كما يترك الكتاب انطباعًا لدى القراء، بأن نظريته كانت ثابتة، وليست في حالة تغير مستمر! والمشكلة الأخيرة ذاتها أيضًا قد شوهت الكتاب المعنون: (الجريمة: أسبابها وعلاجها)، المنشور عام 1911 أيضًا، والذي يترجم المجلد الثالث، من الطبعة الخامسة، من كتاب: الرجل المجرم، حيث يتكون أكثر من نصف الكتاب من تركيب، مثل: كتاب لومبروزو فيريرو، تسطح الفروق الدقيقة، وتمحور التحول الزمني لفكر لومبروزو..، فيهمل كل المواد الواردة في المجلدين الأولين من الطبعة الخامسة، بما في ذلك: المواضيع المهمة التي شغلت لومبروزو في الطبعة الأولى لعام 1876. هذا، وتلبي ترجمتنا الجديدة؛ من خلال توفير مقتطفات من جميع الطبعات الخمس بترتيبها الزمني، سد الحاجة إلى إصدار باللغة الإنجليزية من كتاب: الرجل المجرم، الذي يتتبع تاريخ نظرية لومبروزو عن المجرم بالميلاد، والأنثروبولوجيا الجنائية بشكل عام.

الفهرس

شكر وتقدير

مقدمة المحررين

الطبعة الأولى

تقديم المحررين

تمهيد المؤلف

الفصل الأول: الجماجم الإجرامية (ست وستون جمجمة)

الفصل الثاني: الأنثروبومترية وملامح الوجه، لـثمانمئة واثنين وثلاثين مجرمًا

الفصل الثالث: الوشوم

الفصل الرابع: عواطف المجرمين

الفصل الخامس: المجرمون والدين

الفصل السادس: ذكاء المجرمين وتعليمهم

الفصل السابع: المصطلحات

الفصل الثامن: الأدب الإجرامي

الفصل التاسع: الجنون والجريمة

الفصل العاشر: الجريمة المنظمة

الفصل الحادي عشر: الارتداد والعقاب

الطبعة الثانية

تقديم المحررين

تمهيد المؤلف

الفصل الثاني عشر: الانتحار بين المجرمين

الفصل الثالث عشر: مجرمو العاطفة

الفصل الرابع عشر: العود، والأخلاق، والندم

الفصل الخامس عشر: خطوط أيدي المجرمين

الفصل السادس عشر: مسببات الجريمة: الطقس والعرق

الفصل السابع عشر: مسببات الجريمة: الحضارة، والكحول، والوراثة

الفصل الثامن عشر: مسببات الجريمة: العمر، والجنس، والتربية الأخلاقية، والأعضاء التناسلية، والتقليد

الفصل التاسع عشر: منع الجريمة

الفصل العشرون: سياسة العقاب

الملحق : جيوفاني كافاجليا

الملحق : فحص طبي لقتل الوالدين والجنون

الطبعة الثالثة

تقديم المحررين

تمهيد المؤلف

الفصل الحادي والعشرون: الجريمة والكائنات الحية الدنيا

الفصل الثاني والعشرون: الجريمة والبغاء بين الهمج

الفصل الثالث والعشرون: جذور العقوبة

الفصل الرابع والعشرون: الجنون الأخلاقي، والجريمة بين الأطفال

الفصل الخامس والعشرون: شذوذ الدماغ والأعضاء الداخلية

الفصل السادس والعشرون: صور المجرمين بالميلاد

الفصل السابع والعشرون: الحساسية، وحُمرة الخجل عند المجرمين

الفصل الثامن والعشرون: الجنون الأخلاقي، والإجرام بالميلاد

الفصل التاسع والعشرون: ملخص الطبعة الثالثة

الطبعة الرابعة

تقديم المحررين

تمهيد المؤلف

الفصل الثلاثون: الأيض، والحيض، والخصوبة

الفصل الواحد والثلاثون: التواصل الاجرامي

الفصل الثاني والثلاثون: الفن والصناعة بين المجرمين

الفصل الثالث والثلاثون: المجرم المصاب بالصرع

الفصل الرابع والثلاثون: المجرمون المصابون بالصرع، والمجرمون بالميلاد

الفصل الخامس والثلاثون: فسيولوجيا ومسببات الصرع

الفصل السادس والثلاثون: المجرم المجنون

الفصل السابع والثلاثون: بيولوجيا وسيكولوجيا المجرمين المجانين

الفصل الثامن والثلاثون: المجرم الكحولي

الفصل التاسع والثلاثون: المجرم الهستيري

الفصل الأربعون: الماتويد The Mattoid

الفصل الواحد والأربعون: المجرم العرضي

الطبعة الخامسة -

تقديم المحررين

الفصل الثاني والأربعون: الجماجم الإجرامية (تسعٌ وثمانونَ وستمئةِ جمجمةٍ

الفصل الثالث والأربعون: الأنثروبومترية، وملامح الوجه لثمانيةٍ وستمئةٍ وستةِ آلافِ مجرمٍ

الفصل الرابع والأربعون: المجرمون السياسيون

الفصل الخامس والأربعون: مسببات الجريمة: الكثافة الحضرية، وإدمان الكحول، والثروة، والدين

الفصل السادس والأربعون: مسببات الجريمة: الوراثة، والجنس، والسياسة

الفصل السابع والأربعون: منع الجريمة

الفصل الثامن والأربعون: تطبيقات التوليف والعقوبة

المراجع